لبنان نموذج للحكام والسياسيين والأحزاب الفاسدين
2020-02-06
|
85 مشاهدة
بأقلامنا
لبنان نموذج للحكام والسياسيين والأحزاب الفاسدين
هذا ما بقي من جمهورية الأرز اللبنانية، طاقم سياسي ورسمي فاسق باع ضميره والشعب وتواطئ مع أعداء الداخل والخارج ناهيك عن الخوارج، بغية تكميم أفواه الأحرار وخنق الحريات وقمع الثوار إرضاء لسيده وولي أمره، المحتل المتغير بين الفلسطيني والسوري والإيراني. هذا ما بقي من جمهورية الموز، شعوب مستضعفة ومغلوب على أمرها.. هذا ما تبقى، شبكة لينينية لبنانية قذرة تعتمد البطش والترعيب والترهيب والوعيد وحكاما وطاقم من السياسيين الطرواديين هم لصوص سكروا حتى الثمالة في اللصوصية والدعارة والسرقة والفسق والمجون.. بقي لنا من لبناننا الحبيب، أنصاف رجال، رسميون يخدمون قوى الأمر الواقع، ويصافحون أرذال الأرذال وأنذال القوم، ويصنعون الخيبات ويشرعون الفساد.. أشباه حكام من أهل الكروش، لا يختلفون عن حيتان المال والقروش، دخلوا جنة الحكم حفاة، حصدوا وعائلاتهم مليارات الدولارات واشتروا خواتم ياقوت، والعقارات.. حكام، عندهم جشع، جعم وشره، فأضحى الوطن فريستهم على الموائد الفاخرة الفاجرة، باعوه ونهشوه، أفلسوه وصلبوه.. حكامنا جبناء، ضعفاء ومرتهنين، هربوا مهرولين ومسرعين، ذهبوا على عجل من الخنادق، مخلفين وراءهم البنادق في حماية العملاء.. في لبنان حول أهل الحكم الطرواديون إلبلد إلى أرضه سائبة وحدوده مشرعة للغرباء ولأهل المشاريع القومية البائدة والدموية والتوسعية. في جمهورية الماو ماو اللبنانية، اطقم من الرسميين وأصحاب شركات الأحزاب النرسيسيين الأصنام كالصخور الصماء، انتخبوا بإرادة البسطاء، فبلغوا الغنى الفاحش والثراء في بلد يقتظ بالأوفاض والضعاف والفقراء.. في لبنان، أمراء حرب حكموا أرضنا والشعوب فلم يبقى منهم غير عناوينهم والأسماء، بعضهم هاجر والبعض الآخر هجر قسرا دون انكسار.. في بلدنا، يعيش الغريب في دارنا ويستوطنه بدعم من ربع أهل السياسة والأحزاب والحكام، فيما ابن البلد الأصيل، يقبع بين الزنازين لإطلاقه العويل والذم والهجاء والمساس بحرمة وكرامة الأمراء المرسلين والرؤساء الأنبياء الموقرين.. لبنان، جمهورية الحاكم والسياسي وصاحب شركة الحزب اللص الذي جنى كنوزه المسروقة بعدالة ربطة عنقه، وبنى امارته وقصوره من جماجم الضعفاء، متسلقا ظهورهم متاجرا بشقائهم وهمومهم وفقرهم.. في بلدي اطقم من السياسيين والحكام المأجورين وأصحاب شركات أحزاب تجار وأغبياء ومن فرط غبائهم شيدوا عروشا هزيلة وركيكة، مبنية على الرمال المتحركة، هزتها عواصف ١٧ تشرين الهوجاء التي هبت من كل حدب وصوب.. مصير اللبناني اليوم وللأسف هو بيد عصابة من اللصوص يتخفون وراء مواقع وشعارات وقوى غير لبنانية. مجموعة لصوص من الظالمين، باعوا الأرض والشعب فيما القطيع يفيق من غفوته ليضربه الإغماء من جديد فيصفق ويهلل... اهل الحكم وربع الأحزاب وفرّق السياسيين التجار في بلادي جعلوا من السجون مدارس تعتمد مناهج التنكيل فيما القضاء منزه الا عن المحاسبة والمساءلة.. فأهلا بكم في لبنان، البلد المحتل والفاقد لقراره ولسيادتىه ولإستقلاله. يبقى، بأننا لن نفقد لا إيماننا ولا الرجاء لأن لبناننا هو بلد القداسة والقديسين، وزمن الفساد والفاسدين هو إلى نهاية طال الزمن أو قصر ةالغلبة دائماً في النهاية هي للخير والهزيمة للشر.
إستفتاء رأي
المزيد
أكثر الوصلات إطلاعاً
أسعار المحروقات
مازوت أحمر
14,500 ل.ل
ديزل أويل مركبات
17,400 ل.ل
بنزين 95
24,600 ل.ل
بنزين 98
25,200 ل.ل