٧ في مواجهة الظُّلم والظُّلمات
2020-01-26
|
95 مشاهدة
بأقلامنا
٧ في مواجهة الظُّلم والظُّلمات
بات واضحا وجليا أن السلطة المارقة في طريقها إلى الإفلاس، فالهجمة الممنهحة والمنظمة لضرب سمعة حزب ٧ والثوار خير دليل.. استطاع سبعة في فترة قياسية قصيرة، أن يطرد شبح الخوف من النفوس، وكان كل عنصر في سبعه وصولا لأحد مؤسسيه جاد داغر قدوة في رفض الخضوع والخنوع الذي يمارسه الطغاة، معلنين الذهاب بالموقف المطلوب إلى نهاية الطريق، أياً تكن نهايته. ما قبل الثورة وفي زمنها، أثبتنا نحن الأحرار، أننا قوم اعتدنا القمع والاعتقال والتنكيل في الزنازين والمخافر، دون خوف أو وجل مواجهين الموت، فهل ثمة أروع وأجمل من أن نموت شهداء للحق وللحقيقة الساطعة الناصعة وللبنان؟ هذا هو حزب ٧، وهذا ما نحن عليه، عنوان العنفوان والصلابة والاصرار، والمواجهة والوقوف بوجه الظلم والظلاميين.. الثوار في ١٧ تشرين، انتفضوا على أنفسهم بداية وأعلنوها مقاومة مدنية سلمية، وهنا أشدد على السلمية، بوجه الطغمة الحاكمة التي أعادت إلى الأذهان زمن احتلال العدو السوري وتسلطه وعشقه للروح الاستبدادية وعقليته الدكتاتورية ونفسيته القمعية بكل أنواع الفنون الوحشية والاساليب الاجرامية وعدائه للبنانيين الأحرار العزل وكأننا في زمن عدنان عضوم  ورستم غزالي.. الاعتقالات والاستدعاءات وتركيب الملفات بحق أعضاء حزب ٧ والثوار مستمرة، لم تكن داليا جبيلي أولهم ولن يكون جيلبير حبيش آخرهم أو مسك الختام في هذا المسلسل الغامض والسوداوي.. ومن يعلم، ربما أكون غدا ضحية النظام البوليسي الغاشم.. نحن قوم لا نخاف الا على رعيتنا وعلى لبنان كي لا يعود ليكون رهينة بين أيدي الميليشيات... انتفضنا كي لا ينزلق لبنان نحو الموت البطئء، مكبلا بسلاسل العبودية والظلم والظلام، قلب ٧ الطاولة على النظام  الذي لا ينفك يدخل مع صباح كل يوم الهلع الى قلوب الأحرار من خلال اعتماد الرعب والترعيب والترهيب والظلم والاستبداد والديكتاتورية وحتى القتل اذا دعت الحاجة.. هذا ما نحن عليه.. هذه هوية ٧.. لن نتراجع.. لن نركع.. سنكمل مقاومتنا المدنية السلمية بوجه الميليشيات المسلحة لحين طرد التجار من هيكل الدولة بعد أن حولوها مغارة لصفقاتهم ومثالا عالميا في فن اللصوصية والسرقة والنهب والنهش.. لم تأت ٧ من العدم، إنما جاءت من وجع المواطن العادي الذي يختنق ويهان ويذل ويدعس ويجوع ويمرض ويعطش كل ساعة وكل يوم.. هذا المواطن الذي يطالب بأبسط مقومات حياته: هواء نظيف، مياه غير مسرطنة، حياة كريمة لا يكون فيها المواطن متسولا ومتوسلا للقمة عيشه، يصل في نهاية المطاف ليجد نفسه أمام معادلة بسيطة : عيشة كلاب.. لما هذه الهجمة على سبعة؟ بكل بساطة، لأن ٧ فضح المستور، وكشف ملفات الفساد والافساد مطالبا بمحاكمة اللصوص واسترداد الأموال المنهوبة والموهوبة.. ماذا تتوقعون من مواطنين يعيشون بلا كهرباء، تلوثت بحارهم وأنهارهم وينابيعهم والهواء والاتربة والزراعة.. ماذا تنتظرون منا بعد تراكم النفايات في شوارعنا وتشريع الفوضى البناءة وانتشار الرشاوى في المؤسسات ناهيك عن الاختلاسات جهارة وعلانية باسم الدين والله والشعب من قبل أرذال القوم الذين تملكوا العقارات وشيدوا القصور واستحوذوا  على حسابات هائلة في بنوك الداخل والخارج لتعيش نساؤهم وأولادهم وحاشيتهم عيشة الأمراء ويظهرون بمظهر الزاهدين الأتقياء، محلببين بالعفة والطهارة وهم من أنذل وأحقر قوم الله؟!!! لما الهجمة على سبعة؟ بكل بساطة لأن أمينته العامة غادة عيد كشفت الصفقات والسمسرات والتلزيمات والتنفيعات والسرقة المنظمة.. هي هجمة مقوننة على ٧ لأنه وقف بوجه الميليشيات في لبنان التي حولته إلى جمهورية الموز، جمهورية الماوماو، جمهورية المواطنين الكلاب، لا فرق سموها ما شئتم، فهي جميعها تصب في "جمهورية الخامنئي". إن القدر كتب لنا كحزب ٧ وكثوار، مواجهة نظام فاقد للشرعية والديمقراطيه وقيم الإنسانية، نظام يرتوي من دماء الأحرار والأبرياء، ليشبع غريزة البقاء عنده وحب التسلط والتملك والشهرة.. فيما نحن سنكون بالمرصاد كما كنا دوما وأبدا بوجه العدو، كائنا من كان، داخليا كان أم خارجيا،.. سياستكم  لن تثنيننا عن إكمال مشوار الحرية رافعين مشعلها و رأيتها.. لن تتمكنوا من اسكاتنا وكم أفواهنا، فكيف لنا أن نخنع ونكون عبيدا  فيما أمهاتنا وولدتنا أحرار... يا سامعي الصوت، حطموا قيود العبودية والذل ولو كانت من ذهب، وامضوا أحرارا متحررين مزودين بحب الله في برية  لبنان.. سلام
إستفتاء رأي
المزيد
أكثر الوصلات إطلاعاً
أسعار المحروقات
مازوت أحمر
14,500 ل.ل
ديزل أويل مركبات
17,400 ل.ل
بنزين 95
24,600 ل.ل
بنزين 98
25,200 ل.ل