حكومة الرعاع والخدم والجواري
2020-01-25
|
108 مشاهدة
بأقلامنا
حكومة الرعاع والخدم والجواري
أشعر اليوم أكثر من أي وقت مضى، أنني أكتب وسط النيران الملتهبة، فيما لبنان يحترق ويغرق ويختنق وسط قهقهة كابوس لبنان... أكتب بغضب وبغصة وبحرقة وبلوعة في آن لأن حكومة المتأيرن حسان ذياب توحي بعد مئة يوم من الثورة، بشيء من الخيبة عند الناس، كل الناس.. غير أننا لن نسمح بأن تصل الخيبة بنا إلى حد اليأس وطبعا لن نيأس البتة. السأم.. الغليان.. الاستفزاز، الإشمئزاز والإفلاس، زائد شيئ من الضجر، مصطلحات تلخص نظرتنا لحكومة ولي الفقيه والميليشيات في لبنان.. الضجر، بها ومنها، يغلغل ويعشعش في المولودة المشؤومة، سيئة الذكر، ومن اللعبة كما اللاعبين، وزاراء مستخدمين، ملعوب بهم من رأسهم إلى أخمص قدميهم، دمى متحركة، خدم وعبيد، مستعبدين، محكومين، ممتلكين ومملوكين من قبل أزلام وأقزام  الطبقة المجرمة الفاسدة الحاكمة.. من الضجر ولدت، فكان هو سيد الأحكام، فضجر اللاعبون باللعبة ومن الوقت المستقطع وألفوا حكومة محاصصة فقسموا الحقائب وتقاسموها على قدهم وقد ضجرهم، من حواضر البيت... تشكيلة من أزهار أغلبها ذابل، مجعدة، لا حياة فيها..  أيها الثوار، لا تعطوا حكومة أمراء الحرب فرصة، واجرفواها كما جرفتم الحكومات المنصرمة بغضبة شعبية عارمة لم يعرف مثيلها لبنان منذ ال٢٠٠٥.. فالغضب، أيها التجار، (الغضب الساطع)، كما الأغنية، لم ترو شيئا منه ولا يزال ينتظر هنا، وهو غضب لن يرحم أحد، لأنه غضب الجياع والمحرومين والمعوزين.. غضب شبح الاحباط والإفلاس لا يرحم.. واذا  كنا نتمنى للبنان واللبنانيين، ألا تتدهور بهم الحال إلى غضبة جارفة، لا نعرف ماذا ومن تحرف معها، فإننا نطلب من حكومة ولاية الفقيه، وبكلام هادئ، أن تستخلص العبر من سابقاتها ويستقيل "مسيحي الجوخ" فيها اليوم قبل الغد.. فحكومة البروفسور (ذياب) أقل من اعتيادية في ظروق أكثر من استثنائية، وسط الغضب العربي والعقوبات الأميركية واعتراف دول العالم بأن حكومة منظومة الفساد المولودة شكلها حزب الله المدرج اسمه على اللوائح الارهابية بمجلسيه وجسميه السياسي والعسكري.. المكتوب يقرأ من عنوانه، حكومتكم ساقطة بممثليها وبمعانيها كافة.. إرحلوا، يكفيكم سرقة ونهب أربعين عاما، لا تغرقوا لبنان أكثر بعد أن أضحى في أسفل القعر.. استقيلوا...
إستفتاء رأي
المزيد
أكثر الوصلات إطلاعاً
أسعار المحروقات
مازوت أحمر
14,500 ل.ل
ديزل أويل مركبات
17,400 ل.ل
بنزين 95
24,600 ل.ل
بنزين 98
25,200 ل.ل