الإعدام لعصام خليفة..
2020-01-04
|
132 مشاهدة
بأقلامنا
الإعدام لعصام خليفة..
لا يكفي أن تصدر السلطة الموقرة قرارا بإلقاء القبض على المؤرخ عصام خليفة، رجل كهذا ينبغي أن يرجم بالرصاص او أن يكون حكمه الصلب بالمقلوب في ساحة الشهداء ليكون عبرة لمن اعتبر.  فجرم عصام خليفة لا يغتفر ونحن كثوار لن نرضى الا بقطع رأسه عسانا نتمكن من قطع شمراخ  الأفعوان الأكبر..  فعصام خليفة كان ولا يزال مجرما برتبة عميل. جرمه أنه متعبد للبنان وأرزته ورايته والأنكى أنه عميل لوطنه ولم يرض يوما أن يكون مخبرا وسمسارا على حساب ال10452 كلم.. عصام خليفة مجرم لأنه رفض أن يكون شريكا للملياردير اليهودي جورج سوروس في محطات الوقود الممتدة بين القارتين الأوروبية والأميركية وأن يدخل لعبة العصابات وغسل الأموال وتهريبها. وهو طبعا آثم أكبر لأنه حافظ ولا يزال على نظافة كفه طيلة توليه مسؤوليته في الجامعة اللبنانية رافضا منطق الفساد ومنظومتها ناهيك عن المحاصصة والمحسوبيات.. إعدام عصام خليفة لا يفينا حقنا نحن الثوار، وهو يستحق عقابا اكبر واعظم لأنه يتفوه بكلمة الحق دوما وابدا وفي كل اطلالاته الإعلامية يرفض المواربة واللف والدوران ولا يحيد عن قول الحقيقة، كل الحقيقة.. مشكلة عصام خليفة أنه لا يعرف تمسيح الجوخ عن اكتاف الوالي وبالتالي لا يقوم بطأطأة رأسه أمام القيصر كلما دعت الحاجة وهو جرم يعاقب عليه القانون اللبناني والدستور.. من الواجب نقل خليفة مكبلا ومخفورا للاعدام  وسط تغطية صحفية مبرمجة فهو لم تثبت عليه ولو تهمة فساد واضحة وليس عنده سلوك فاضح وهو ما لا يمكن القبول به في بلد الأرذال الأنذال والميليشيات.. رجل كهذا تاريخه نظيف كبياض الثلج يجب أن يعذب وأن يقهر وأن يذل وأن يذبح ويفصل رأسه عن جسده ويقطع اربا اربا ويرمى إلى كلاب السلطة المسعورة كي تنهشه عساها تسد جوعها المزمن والعتيق.. من غير المقبول أن يبقى عصام خليفة حرا طليقا خارج أسوار السجون فالمؤرخون ورجال العلم والمعرفة مكانهم داخل القطبان لا خارجها..
إستفتاء رأي
المزيد
أكثر الوصلات إطلاعاً
أسعار المحروقات
مازوت أحمر
14,500 ل.ل
ديزل أويل مركبات
17,400 ل.ل
بنزين 95
24,600 ل.ل
بنزين 98
25,200 ل.ل