خريش:"نتعرض ل 13 تشرين اقتصادي وميشال عون وراءه شعب عظيم" وماذا سيتضمن قداس التيار هذا العام؟
2019-10-09
|
939 مشاهدة
خاص watanon.org
خريش:"نتعرض ل 13 تشرين اقتصادي وميشال عون وراءه شعب عظيم" وماذا سيتضمن قداس التيار هذا العام؟

هي ذكرى 13 تشرين 1990،  ذكرى استباحة قصر الشعب وذكرى"قهر" الشعب، هي ذكرى قلبت تاريخ لبنان وتاريخ العونيين، فبعد ترحيل العماد عون إلى فرنسا، وسقوط الشرعية التي دفع ثمنها شهداء الجيش اللبناني الذين قاتلوا لتبقى السيادة، بقي جيش الإحتلال السوري 15 عاما "حاكما" بقايا وطن! فكيف يستذكر التيار شهداءه الأبرار الذي سقطوا في ذلك النهار؟

تخبرنا نائب رئيس التيار الوطني الحر للشؤون السياسة المحامية مي خريش عن تحضيرات التيار لذكرى 13 تشرين: "سنقيم قداسا في منطقة الحدث، تتضمنه كلمة الوزير باسيل، وتوزيع بطاقات للمنتسبين الجدد وجوائز للأقضية".
هذه الذكرى لديها أهمية كبيرة بالنسبة للتيار، تقول خريش:"ككل مراحل النضال نستذكرها كل عام لأنها جزء من تاريخنا والذي لا يذكر تاريخه لا يملك حاضرا ولا مستقبلا". و"كتاريخ  7 آب هذه ذكرى نضالية في مسيرة التيار الوطني الحر ونحن لا نتخلى عنها ولا عن صانعيها سواءً كنا في السلطة أو في المعارضة أو في أي موقع في الدولة، فهذه المراحل لا نتنازل عنها".
من جهة أخرى، كان لافتًا هذا العام القداس الذي تقيمه  مجموعة من العسكريين المتقاعدين  في الضبيه، الذين كانوا بمعظمهم على جبهة المعركة يوم 13 تشرين الأسود، هو قداس منفصل عن قيادة التيار، وتعلق عليه خريش: "كل إنسان لديه الحرية بأن يقيم  قداسا ويستذكر من يريد، وأن يقيموا قداسا منفصلا عن الذكرى نفسها هذا أمر لا يؤثر علينا كتيار أبدا، هم أحرار أن يقيموا قداسهم ونحن أحرار أن نقيم قداسنا والذكرى الخاصة بنا".
وتعقّب:" لكننا نحن 13 تشرين والعماد ميشال عون هو رمز هذه المرحلة، وبالتالي هذه الذكرى خارج إطار التيار الوطني الحر لا تعطي المعنى الذي تعطيه مع التيار والمناضلين القدامى وحتى مع العسكريين وأهالي العسكريين الشهداء الذين سيحضرون القداس في الحدث إضافة إلى  العسكريين المتقاعدين وكل الذين شاركوا في المعركة، ومنطقة الحدث لها رمزية إضافة إلى أنها على باب قصر بعبدا".
سيكون للذكرى معنى أكبر هذا العام برأي خريش، تشرح:"هذه السنة سيكون لها معنى أكبر لأننا اليوم نتعرض ل 13 تشرين إقتصادي عبر كل الحملات والإشاعات والإفتراءات بحق الرئيس ميشال عون والتيار الوطني الحر، وعبر تحميلنا مسؤولية كل الفساد الذي حصل في الدولة اللبنانية من 30 سنة لليوم، فالذكرى السنة لن يكون لها طابع خاص ونضالي فحسب، بل وأيضا ستكون دحضا لكل الإشاعات والتهم التي يحاولون أن يلصقوها بنا وهم يعرفون أنها افتراءات وعارية عن الصحة".
من ناحية ثانية، تعتبر خريش أن قداس هذا اليوم سيكون ردا على الإتهامات: "من يصوبون سهامهم علينا يعرفون جيدا ماذا نقدم للبلد من مشاريع إصلاحية وماذا عمل الرئيس منذ وصوله إلى بعبدا إلى اليوم، ويعرفون نواياه التي يعمل لتحقيقها، وبالتالي 13 تشرين 2019 له رمزية ستتجلى بالأعداد التي ستكون حاضرة بهذه الذكرى، ردا على كل من تسوّل له نفسه بأن يحسب الرئيس ميشال عون وحده، وليعرف أن ميشال عون وراءه شعب عظيم معه في السراء والضراء".
إذًا بين الضبيه والحدث مسافة صغيرة، أما بين القلوب المتجافية فالمسافة أكبر! وبين "تشرينين" يبقى الشهداء هم الحقيقة الأوحد!

إستفتاء رأي
المزيد
أكثر الوصلات إطلاعاً
أسعار المحروقات
مازوت أحمر
14,500 ل.ل
ديزل أويل مركبات
17,400 ل.ل
بنزين 95
24,600 ل.ل
بنزين 98
25,200 ل.ل