عقيص لموقعنا:"نحن صوت الناس في الحكومة" و"لا يتجاوبون معنا في مكافحة الفساد لأنهم جزء منه"
2019-10-03
|
369 مشاهدة
خاص watanon.org
عقيص لموقعنا:"نحن صوت الناس في الحكومة" و"لا يتجاوبون معنا في مكافحة الفساد لأنهم جزء منه"

كان لافتًا أخذ السلطة لمظاهرات الأحد الفائت على "محمل الجد"، كيف لا وهي تدرك جيدًا إلى أين أوصلت البلاد والعباد، وماذا صنعت أيديها، في منطقة تغلي بالثورات، واللبنانيون ما زالوا رغم إفقارهم في "سبات". أما القوات اللبنانية، فهي وإن كانت مشاركة في الحكومة، إلا أنها تحاول أن تحفر لها خطًّا معارضًا للحكم، من قلب الحكم! فكيف قرأ حزب القوات احتجاجات الناس في الشارع، وهل يعتبر نفسه مستهدفا باحتجاجات الناس مع المستهدفين؟
يعتبر النائب في تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص أن "مواقف القوات" يعبر عنها وزراء ونواب الحزب بوضوح، وتلاقي تضامنًا كبيرًا من أكثرية الشعب اللبناني". وعن صرخة الناس في الشارع، يعلق :"الذي نطالب فيه يلاقي لحد كبير معظم المطالب الذتي ينادي بها سواء الذين نزلوا إلى الشارع أو حتى من لم يطلقوا صرختهم بشكل مباشر بعد، فنحن نطالب بحصرية السلاح بيد الجيش اللبناني، وبمكافحة الفساد ووقف الهدر، إضافة إلى إقرار موازنة تقشفية، والأهم أننا نطالب بإلغاء المحسوبيات ومنطق المحاصصة والزبائنية بكل التعيينات التي تحصل في البلد".
عقيص:"نحن صوت الناس في الحكومة"
ومن هذا المنطلق، يرى عقيص أن :"تواجدنا داخل الحكومة يعبر عن رأي أكثرية الناس، لنكون صوتهم في السلطة التنفيذية، فبغياب هذا الصوت من داخل الحكومة، كان الوضع ليكون أسوء بكثير حتى من الآن، وكانت الهوة بين السلطة والشعب اللبناني لتتعمق أكثر، لذا هدفنا أن نوصل صوت الناس على طاولة مجلس الوزراء".
وعن إمكانية تشكيل تحالف معارض لسياسة الأكثرية في الحكم، يلفت عقيص إلى أنه "هناك مشاورات دائمة مع مختلف الكتل في شتى المواضيع، وأحيانًا نتحالف مع بعض القوى السياسية في مواضيع محددة". ويعطي أمثلة:" تحالفنا وثيق مع التقدمي الإشتراكي والمستقبل في كل ما له علاقة بسيادة الدولة وسياسة النأي بالنفس وبالتالي إبعاد لبنان عن سياسة المحاور،كما وهناك توافق مع قوى أخرى فيما خص أزمة النازحين".
أما على مستوى مكافحة الفساد، يؤكد: "نمد يدنا لكل القوى في موضوع مكافحة الفساد وإنقاذ الوضع الاقتصادي، لكننا لا نلقى تجاوبًا كبيرًا من قبل قوى عديدة أخرى لأنه مع الأسف معظم القوى لديها حسابات شخصية في بعض القطاعات والمرافق بعكس القوات اللبنانية التي تستطيع أن تطرح أي ملف وتسلط الضوء عليه دون أي معوقات أو مصالح تمنعها من ذلك". مستطردا:"إبتعادنا عن القوى السياسية هو في الموضوع المالي وبناء دولة المؤسسات".
الإصلاحات... وإلا!
وعن قدرة المظاهرات على إخافة الطبقة السياسية، لا ينكرعقيص أن جزءًا من المشاركين في السلطة يشعر بتوتر وإرباك من احتقان الشارع، موجهًا لهؤلاء نصيحة في :"الإبتعاد عن التوتر وأن لا يضعوا أنفسهم في صدام مع الناس، في وقت يفترض بهم أن يتفهموا الوجع المتعاظم عند أكثرية الشعب اللبناني الذي يجهد لتأمين لقمة العيش". داعيا المعنيين لوضع الحلول وتطمين الناس بإصلاحات وتغيير نهج بشكل فعلي وإلا "ستتعمق الهوة وستؤدي إلى انفجار كبير".
وعما إذا كان لبنان اليوم يدفع ثمن قربه من المحور الإيراني باقتصاده، يشدد عقيص: "لبنان ليس بكامل تكاوينه في الحضن الإيراني، صحيح أن جزءا من اللبنانيين مرتبط إرتباطًا مباشرًا بالسياسة الإيرانية ويجاهرون بذلك، إلا أننا في الموقع المعاكس تماما، نجاهر دومًا بأنّ لبنان يجب أن ينأى بنفسه عن لعبة المحاور".
لكنه لا ينفي من جهة ثانية أن "العقوبات الاقتصادية استطاعت أن تؤذي الإقتصاد الإيراني رغم أنه اقتصاد نفطي وأقوى بكتير من اقتصادنا، لذا من الطبيعي أن يتأثر الإقتصاد اللبناني".
ويختم:"من هذا المنطلق نطالب بإعادة وضع لبنان سياسيا واستراتيجيا خارج إطار الصراعات الإقليمية، والضغط بكل الوسائل الممكنة لحل أزمة النازحين، أما داخليا فيجب تغيير منطق الزبائنية والمحاصصة على حساب الكفاءة".
إذا، فالقوات اللبنانية ترى نفسها منبرا للناس في الحكومة، لكن مع سلطة ليست "تسمع" ولا "ترى" هل يغير اللبنانيون أساليب ضغطهم "يا تُرى"؟

إستفتاء رأي
المزيد
أكثر الوصلات إطلاعاً
أسعار المحروقات
مازوت أحمر
14,500 ل.ل
ديزل أويل مركبات
17,400 ل.ل
بنزين 95
24,600 ل.ل
بنزين 98
25,200 ل.ل