خاص- قداس في ذكرى أربعين المناضل أنطون الخوري حرب:"الشهيد المخفي"!
2019-09-29
|
701 مشاهدة
خاص watanon.org
خاص- قداس في ذكرى أربعين المناضل أنطون الخوري حرب:"الشهيد المخفي"!

أقيم أمس في كنيسة مار يوسف الحكمة الأشرفية قداس في ذكرى أربعين المناضل المرحوم أنطون الخوري حرب.


وقد ترأس القداس مطران بيروت للموارنة بولس عبد الساتر، وخصّ الراحل بكلمة إليكم أبرز ما جاء فيها: "لم تنته قصة  أنطون على الصعيد الوطني بعد،  ووجودكم هنا أكبر دليل".
حرب وصفه عبد الساتر ب"الشهيد المخفي":"في المقالات يسمونه بالمناضل ، أما أنا فأسميه بالشهيد المخفي، لأنه لم  يسأل عن نفسه، ولا عن مستقبله وحياته وعائلته وراحته، ولم يسئل إلا عن وطن وعن مشروع إصلاحي لوطن اسمه لبنان". مضيفا:" الشهيد بالدم يعطي حياته بسرعة بلحظة، أما الشهيد المخفي ففي كل لحظة يعطي حياته، وأنطون قضى حياته لأجلنا جميعا، ففي كل يوم كان يموت في حياته لنعيش كلنا في وطن فيه كرامة واستقامة".

وبعد القداس كان هناك لقاء عرض خلاله وثائقي  بعنوان:" أنطون يروي قصة النضال ... قصة جيل من المناضلين كان أحد رموزه...".  وكانت شهادة لرفيق النضال جورج طاشجيان عن دور انطون في مسيرة التحرير وتأثريه على الحركة الطلابية انذاك.


كما وكانت كلمة للدكتور لبسام الهاشم، وصف فيه رفيق النضال:" الثائر المثالى، ستسطع في أعيننا صورة الحبيب أنطون مبتسما من عليائه.
وإليكم جزءا من الكلمة التي ألقاها:"أعاهدك جهارا رفيقي، يا أخي وصديقي أنطون، باسمي الشخصي، على أني سأبقى ما حييت للعهد المقطوع بيننا وفياً، وباسمي واسم الرفيقات والرفقاء الحاضرين كما الغائبين، أننا سو ف لن نألو جهدا في السعي إلى تغليب الخط النضالي  الشريف الذي كنت أنت أحد أبرز رموزه، وإن كره المتباكون عليك في ساعة رحيلك بعدما كانوا قد اضطهدوك طويلا. ولسوف نعرف قطعا كيف نمنع المتسلطين عن غير وجه حق، المضللين والمحرفين للطروحات عن جهل أو عن معرفة من حرف مسيرتنا النضالية قيد شعرة عن الخط الأصيل الهادف إلى إقامة الدولة العلمانية والديموقراطية العادلة في لبنان بديلا عن دولة اللادولة والعصابات السائدة".

ذكرى 40 أنطون جمعت الأوفياء لذكراه، وكل وفي لخطه النضالي، لن يستكين عن حمل شعلة النضال...

إستفتاء رأي
المزيد
أكثر الوصلات إطلاعاً
أسعار المحروقات
مازوت أحمر
14,500 ل.ل
ديزل أويل مركبات
17,400 ل.ل
بنزين 95
24,600 ل.ل
بنزين 98
25,200 ل.ل